Monday, June 23, 2014

قصة إسلام الشيخ " يوسف إستس "


قصة إسلام الشيخ يوسف إستس وعائلته , بقلم الشيخ يوسف إستس 

--


ولدتُ في عائلة نصرانية متشددة وكان والدي عالماً نصرانياً .

استقرت عائلتي في مدينة هيوستن بولاية تكساس ، وكنت في المرحلة الابتدائية .

وفي مراهقتي أردت أن أزور الكنائس الأخرى لأتزود من علومهم ومعتقداتهم .

ثم أتممت الدراسة حتى أصبحت واعظاً دينياً .

كنت قبل أن أسلم نصرانياً متعصباً ، وكنا مع تعصبنا للنصرانية نكره كل شئ عن الإسلام والمسلمين !

كانت معلوماتنا عن المسلمين أنهم قوم لا يؤمنون بإله وأنهم يعبدون صنماً أسودَ في الصحراء ( يعني الكعبة ) ، وأنهم كذلك يقبِّلون الأرض خمس مرات كل يوم !! وكنا نردد كثيراً : المسلمون إرهابيون .. مختطفون .. قراصنة .. وثنيـون .. عُبَّاد أصنام !!

كنت أحبُّ أن أتعلم كل المعتقدات إلا الإسلام لأن المبشرين الذين كنا نلقاهم ونتلقى عنهم كانوا يكرهون الإسلام ويحذروننا منه ويذكرون لنا أشياء كثيرةً غيرَ صحيحة عن الإسلام مما كان سبباً في نفورنا عن الإسلام .

كان أبي داعماً قوياً لأعمال الكنيسة وكان هو وزوجته يقومان بتسجيل أشرطة الصلوات ثم يوزعونها على الناس مجاناً لاسيما في المستشفيات وبيوت المتقاعدين ودور العجزة ، وكان أبي يدعم كبار القساوسة مثل : ( جيمي سواقرت ، وجيري فال وِل ، وبات روبرتسون ) . 

ثم عملتُ أنا ووالدي في التجارة وافتتحنا عدداً من المحلات التجارية وجمعنا من جرّاء ذلك الملايين من الدولارات .

وفي عام ألف وتسعمائة وواحد وتسعين أراد والدي أن يبدأ تجارةً مع رجل عربي من مصر ، فأخبرني بذلك وطلب مني أن أتعرف عليه .

أعجبتني الفكرة لأن تجارتنا ستصبح تجارة عالمية ، ثم إن ذلك سيتيح لنا الفرصة للتعرف على أشياء كنا نسمع عنها كالأهرامات ونهر النيل وغير ذلك .

لكن شيئاً عكَّر صفو تلك الفرحة ، لقد أخبرني أبي بأن شريكنا مسلم وان اسمه محمَّد! 

لم أستطع تصديق ما وقع على مسمعي : مسلم !! مستحيل .. لا يمكن .

ثم توارد على خاطري ما كنت أسمع عنه من مثالب المسلمين ومصائبهم .

لكن والدي أصر على اللقاء واعتذر بأن هذه تجارة وأنه لا علاقة لها بالدين وأن هذا الرجل المسلم الذي ننوي مشاركته رجلٌ لطيف جداً . 

وتحت الإلحاح الشديد وافقت على اللقاء به ، ولكن بشروطي الخاصة !

كانت شروطي تتلخص في أن أظهر عزة ديني وأن لا أتواضع لهذا المسلم ، ولذا فقد طلبتُ مقابلته يوم الأحد بعد أداء الصلاة الأسبوعية والخروج من الكنيسة !

أتيتُ مكان اللقاء وقد لبست اللباس التقليدي للمتمسكين من النصارى ووضعت على رأسي قبعةً مكتوباً عليها ( عيسى هو الرب ) ، وكنت أحمل إنجيلي في يدي ويتدلى على عنقي صليبٌ كبيرٌ لامعٌ ، وكان معي زوجتي وأطفالي وهم قد استعدوا للقاء .

دخلت المكان وسألت عن هذا المسلم ، فأشار أبي إليه ، فتعجبت وقلت : لا يمكن أن يكون هذا مسلماً .

كنت توقعت أنه رجل ضخم عليه ثيابٌ تتدلى وعمامةٌ كبيرة على رأسه .

في الواقع كان الرجل أنيقاً مهذباً ودوداً جداً .. رحَّب بي وصافحني بحرارة فازداد عجبي لأنني كنت أسمع أن المسلمين أرهابيين قتلة !!

تجاهلت كل شئ وأردت أن أعمل على هداية هذا الرجل للنصرانية فهو بحاجة إلى من ينقذه ، وأنا والرب سنعمل على ذلك ( تعالى الله عن قوله ) .

وبعد مقدمةٍ يسيرةٍ سألتُه : هل تؤمن بالرب ؟ قال : نعم .

قلت : هل تؤمن بآدم وحواء ؟ قال : نعم .

قلت : وماذا عن إبراهيم ، هل تؤمن به وبتضحيته بولده من أجل الرب ؟ قال : نعم.

وسألته عن الأنبياء : موسى وداود وسليمان ويونس ، هل يؤمن بهم ؟ قال : نعم .

عندها سألته عن الإنجيل ، هل يؤمن به ؟ قال : نعم .

وهنا جاء الدور الأهم : هل تؤمن بعيسى على أنه مسيح الله ؟ قال : نعم ، فقلت في نفسي :

هداية هذا الرجل أسهلُ مما تصورت ، وسيكون نصراً عظيماً لي أن أُدخل مسلماً في النصرانية . 

ذهبنا لتناول الشاي وتحدثنا ساعاتٍ علمتُ خلالها أنه رجلٌ لطيفٌ هادئٌ وخجولٌ لم يقاطعني أبداً ولو لمرة واحدة ، فأعجبتني طريقته وأحببت الحديث معه . 

أتيتُ والدي وأخبرته بموقفي من الرجل وأنه لا مانع عندي من التعامل معه فاتفقنا على ذلك وكان عملنا يقتضي أن نسافر معاً كثيراً .

يوماً بعد يوم كنا نسافر سوياً على السيارة من ولاية إلى ولاية ونتناقش في موضوعاتٍ مختلفة ولكنها كلَّها كانت حول المعتقدات التي يؤمن بها الناس ، وكنت إذا ركبت السيارة أحيانا أجعله يستمع إلى برامجي الإذاعية التي سُجِّلت حول العبادة والصلاة .

وفي يوم من الأيام علمت أنه (أي محمد) سوف ينتقل من بيته الذي يسكنه إلى بيت آخر وأنه في فترة الانتقال سيضطر إلى الإقامة في المسجد لبضعة أيام .

عندها سألت والدي أن يأذن لمحمد أن يعيش معنا في بيتنا الكبير ليكون قريباً معنا في العمل وليشاركنا في تحمل بعض نفقات البيت فوافق أبي على ذلك .

سكن محمدٌ معنا وتوطدت العلاقة به وزادت معرفتي بالإسلام أكثر وأكثر . 

في ذات يوم كنتُ في زيارة لأحد المستشفيات لأمارس عملي المعتاد : واعظا دينيا وجدتُ رجلاً مريضاً كان على كرسي متحرك ، وكان يتضح من حاله أنه يعيش حالةً صحيةً ونفسيةً سيئةً جداً .
اقتربتُ منه وسألته عن اسمه فقال : هذا لا يخصك !

فسألته عن بلده فقال : من كوكب المريخ ! 

علمت أن الرجلَ وحيدٌ ومحبطٌ ويحتاج إلى من يراعي حالته الصحية والنفسية .

جلست إلى جواره وحدثته عن الرب وقرأت له من كتاب يونس في العهد القديم ، وأخبرته بقصة يونس وكيف غرق في البحر حتى التقمه الحوت ثم خرج بعد ثلاثة أيام بمعجزة الرب .
وذكرتُ له أن الإنسان لا يمكن أن يهرب من مشكلاته، وحاولت أن أهدئ من أزمته.

يبدو أن هذا الكلام قد أثر في الرجل فنظر إلي واعتذر ، وقال : أنا آسفٌ لسوء ردي عليك ، ثم أخبرني بأنه يعيش مشكلات عصيبة ، ثم قال لي إنه يريد أن يعترف لي بذنوبه ، فقلت :
لا.. لا .. أنا لا أستطيع أن أتولى الاعترافات فأنا لست قساً كاثوليكياً .

فقال: أعلم أنك لا تستطيع ذلك . ثم فاجأني عندما أخبرني بأنه هو نفسه قسٌ كاثوليكي !!

خجِلت من تصرفي فقد كنت أريد أن أدعو قساً كاثوليكيا إلى النصرانية !!

ثم أخبرني القسُ بشئٍ من أخباره وأنه عمل سنواتٍ مبشراً في جنوب ووسط أمريكا والمكسيك .

وعند خروجه من المستشفى كان بحاجة لمكان للنقاهة ، وبدلاً من تركه يذهب للبقاء مع عائلة كاثوليكية أخبرت والدي أنه يجب علينا دعوته ليأتي للعيش معنا في الريف برفقة عائلتنا ومعنا شريكنا محمد ، واتفق الجميع على ذلك ، فانتقل مباشرة للعيش معنا .

خلال الرحلة الى منزلنا تحدثتُ مع القس بخصوص بعض المفاهيم الإيمانية في الاسلام، فاندهشت لموافقته لي حتى انه شاركني الحديث عن أمور أكثر بهذا الخصوص .. ولقد تعجبتُ عندما أخبرني أن هناك قساوسة كاثوليكيون يدرسون الإسلام حتى ان بعضهم يحملون شهادات الدكتوراه في هذا المجال .

شعرتُ أنه حان الوقت لدعوة محمد إلى النصرانية ، فقررنا عقد اجتماع في البيت للمحاورة حول الأديان ، فوافق أفراد المنزل على ذلك واتفقنا على ليلة من الليالي وجلسنا على طاولة النقاش نحن الخمسة ، والدي وأنا وزوجتي والقس ومحمد . وللعلم فوالدي كما ذكرت عالم بالديانة النصرانية ..

جلسنا للحوار عدة جلسات وكان كل فرد منا يأتي بالنسخة التي لديه من الإنجيل ، القس بالطبع كان يحضر الإنجيل الكاثوليكي بينما أحضرَ محمدٌ كتابَه المقدس وهو القرآن .

كنَّا نقضي أغلب الوقت نتباحث في أمر هذه الأناجيل المختلفة التي بين أيدينا ، وكنا نختلف كثيراً فيما بيننا في أصح هذه الأناجيل ، وكان محمدٌ يُمضي الوقت معنا بدون مشاركة ولذا فقد كان الوقت يذهب دون أن نتكلم بشئ مؤثر نستطيع به إقناع محمد على اعتناق النصرانية .

وذات مرة – وقد اختلفنا حول النسخة الأصح للأنجيل - سألتُ محمداً عن عدد نسخ القرآن التي عند المسلمين بعد مضي أكثر من ألفٍ وأربعمائة عام على نزول القرآن ؟؟ 

حينها أخبرني وفاجأني جداً بأنه ليس هناك غير نسخة واحدة للقرآن وأنها لم تتغير ابداً، كما أخبرني بشئ صعقني وهو أنه على مر القرون منذ نزول القرآن قام الملايين من البشر بحفظ القران عن ظهر قلب وتعليمه لغيرهم ، وأن هؤلاء كانوا يحفظونه بالكلية من الغلاف حتى الغلاف وبكل دقة ودونما أخطاء !!

لم يبد ذلك ممكناً بالنسبة لي ، فاللغاتُ الأصليةُ للأنجيل أصبحتْ كلُّها لغاتٍ مندثرةً منذ قرون، فكيف يمكن لأولئك حفظ القران بلغته الأصلية من الغلاف إلى الغلاف؟

عندها طلبنا من محمد أن يقرأ علينا شيئاً من القرآن ، ففتح المصحف وبدأ يرتل آيات القرآن الكريم بصوته الجميل ، ثم يقرأ علينا ترجمة ما قرأه من آيات .

ورغم أن قراءته كانت بالعربية ورغم أنني لم أكن أفهم من العربية شيئاً إلا أن قراءته كانت تهز قلبي هزَّاً عنيفاً جداً ، وكنت أجد من اللذة والراحة والطمأنينة والمشاعر العجيبة أثناء التلاوة ما كان أولَ أهمِ الأسبابِ التي دعتني إلى اعتناق الإسلام . 

ذات يومٍ طلبَ القسُ الكاثوليكيُ من محمدٍ أن يصطحبه معه إلى المسجد ليتعرف على الأوضاع في مساجد المسلمين .

ذهبا سوياً إلى المسجد – محمد والقس الكاثوليكي - ثم عادا وهما يتكلمان عن تجربتهما هناك ، ولم يكن بوسعنا الانتظار طويلاً لنسأل القس عن الأمر وعن أنواع الطقوس التي يؤدونها ..
قال القس : إن المسلمين في المسجد لم يقوموا بأي شئٍ سوى الصلاة ثم انصرفوا ، فقلت : ينصرفون بدون أي خُطبٍ أو أهازيج ؟ فقال : نعم هو كذلك .

مضت بضعة أيام ، وها هو القس يطلب من محمد مرافقته مرة أخرى الى المسجد .

ذهبا بالفعل ، لكن الأمر اختلف هذه المرة ، فلقد طال غيابهما مدة طويلة ، وبدأنا نشعر بالقلق من تأخرهما .

أخيراً وصل الاثنان ، استطعت تمييز محمد حال دخوله من الباب ، لكن .. من هو الذي بجانبه ؟!

شخص يرتدي ثوباً أبيض وقلنسوةً بيضاءَ .. من هذا ؟ نظرت بعمق ، إنه القس !! قلت له: هل أصبحت مسلما ؟ فأخبرني بأنه اعتنق الإسلام .

صعدتُ الى غرفتي لأفكر ملياً .. وبدأت أتحدثُ مع زوجتي عن الموضوع بأكمله ، حينها أخبرتني أنها هي أيضا ستعتنق الإسلام لأنها تعلم أنه الحق .

أصبتُ بصدمة عنيفة .. ذهبتُ للأسفل فوجدت محمداً قد نام .. لم أصبر حتى الصباح فأيقظتُه وطلبتُ منه الذهابَ إلى الخارج للنقاش .. أمضينا الليل كلَّه في المشي والنقاش .. وعندما جاء الفجرُ وانبلج نور الصباح بدأ نور الإيمان يتسرب إلى قلبي وأيقنت أن الحقيقة بدتْ واضحةً وأنه لم يبق إلا اتخاذ القرار .

ذهبتُ الى حديقة صغير في خلفية منزلنا في أول الصباح ثم قمتُ بوضع رأسي على الأرض متجهاً نحو القبلة التي يصلي نحوها المسلمون خمس مرات في اليوم .. 

الآن وفي هذه الحال .. بجسمي الممتد الأرض ووجهي الملامس للتراب أطلقت دعوة صادقة نحو السماء : ( الهي ، إن كنت موجوداً فدلَّني ) ، وبعد قليل رفعت رأسي ولاحظت شيئاً .. 

لا ... لا .. لم أر طيوراً ولاملائكةً قادمةً من السماء ولم أسمع أصواتاً ولم أر أنواراً . 

ما لاحظتُه كان تغيراً في داخلي ، أيقنت الآن أكثر من أي وقت مضى أنه يجب عليَّ التوقف عن الكذب والخداع وأنه حان الوقتُ لأكون شخصاً أميناً ومستقيماً .. عرفتُ الآن ما يجب عليَّ فعله . 

صعدتُ للأعلى وقمتُ بالاغتسال وأنا أعلم جلياً أنني أمحو بذلك ذلك الشخص الآثم الذي تمثلتُه في داخلي عبر السنين .. وها أنا الان أتحول الى حياة جديدة نقية ، حياةٍ عمادها الحق والصدق .

وفي حوالي الساعة الحادية عشرة من صباح ذلك اليوم مَثَلْتُ أمام شاهدين ، أحدهما القسُّ سابقاً، والآخر محمد، وهناك نطقتُ بالشهادتين ، وبعد بضع دقائق تبعتني زوجتي بالنطق بالشهادة، لكن شهادتها كانت أمام ثلاثة شهود مسلمين ، القسُّ ومحمدٌ وأنا !

والدي كان متحفظاً بعض الشيء بخصوص هذا الموضوع ، وانتظر عدة أشهر ولكنه أخيراً اعتنق الاسلام ، وبدأ بالصلاة معنا مباشرةً في المسجد .

قمنا بإخراج الأطفال من المدرسة المسيحية وأودعناهم مدارسَ إسلامية وهم الآن  ، يحفظون كثيراً من القران الكريم ويعرفون التعاليم الإسلامية ويدعون إلى الدين الحق بحمد الله وتوفيقه .

Thursday, May 22, 2014

تسجيل نادر جداَ لبابا شنودة يعترف بإن أحمد ديدات سحق القس أنيس شروش

تسجيل من عام 1996 , يتحدث فيه البابا شنودة عن مناظرة احمد ديدات وأنيس شروش .. ويسخر فيه شنودة من أنيس شروش ويقول إنه لم يستطع أن يقف أمام العلامة ديدات .

للمشاهدة : https://www.youtube.com/watch?v=jvTzfwNes34


سؤال للنصاري : من الذى مات على الصليب !؟


حسب العقيدة المسيحية ( السيد المسيح ) مات على الصليب , ولكن هل السيد المسيح الذي مات بزعمهم على الصليب كان الإله أم الإنسان ؟؟

الطبيعة الإلهية أم الطبيعة البشرية ؟

هناك إ


حتمالين فقط :

1- الذي مات : الإله فقط ( الطبيعة الإلهية ) .



2 - الذي مات : الإنسان( الطبيعة الإنسانية ).


الاحتمال الاول خـطــا
الله لا يموت .

( التثنية 32 : 40 حي أنا إلى الأبــد )

(إرميا 10: 10 لَكنَّ الرّبَّ هوَ الإلهُ الحَقُّ، الإلهُ الحَيُّ والمَلِكُ الأزَليُّ.)

(حبقوق 1 : 12" ألست أنت منذ الأزل يا ربُّ إلهي قدوسي لا تموت"......)

( 1 تيموثي 6 : 16 الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ...)



الاحتمال الثانى ايضا خطا


1-هذا القول يخالف ويعارض معتقد الأرثوذكس من أن للسيد المسيح طبيعة واحدة ولا يصح الحديث عن الصفات البشرية ( الناسوت ) كشيء منفصل عن ( الصفات الإلهية ) اللاهوت !!.

2- إن كان الإنسان هو الذي مات على الصليب , فما هي التضحية التي قدمها الإله بزعمهم ؟؟.

3- خطيئة البشر بزعمهم كيف يتحملها إنسان وقد جاءت النصوص واضحة :
(حزقيال 18 : 20 - 21 " النفس التي تخطيء هي تموت، الابن لا يحمل من إثم الأب، والأب لا يحمل من إثم الابن، بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون ").

(2 أيام25: 4 لا تموت الآباء لأجل البنين، ولا البنون يموتون لأجل الآباء، بل كل واحد يموت لأجل خطيته ).


4- جائت أقوال العهد الجديد أن من مات وقام من الأموات هو الرب !! مما يخالف النصوص التي يوردها النصارى من أن الإله لا يموت !!!

(ِ 1 كُورِنْثُوسَ 2 : 8 ..... لأَنْ لَوْ عَرَفُوا لَمَا صَلَبُوا رَبَّ الْمَجْد )

(ِ 1 كُورِنْثُوسَ 6 : 14 وَاللَّهُ قَدْ أَقَامَ الرَّبَّ ).

(أفسس 1: 20 الَّذِي عَمِلَهُ فِي الْمَسِيحِ، إِذْ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَأَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِهِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ،)

فذكر أن من ان من أقامه الله من الموت سيجلسه عن يمينه ! وبالطبع لم يكن الصفات البشرية هي التي تجلس عن يمين الله !!

( ِرُومِيَة 4 : 24 ..الَّذِينَ سَيُحْسَبُ لَنَا الَّذِينَ نُؤْمِنُ بِمَنْ أَقَامَ يَسُوعَ رَبَّنَا مِنَ الأَمْوَاتِ. )

( الْعِبْرَانِيِّينَ 13 : 20وَإِلَهُ السَّلاَمِ الَّذِي أَقَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ رَاعِيَ الْخِرَافِ الْعَظِيمَ، رَبَّنَا يَسُوعَ،)



مما سبق يتضح أن الزعم بأن من مات على الصليب ( حسب رأيهم ) هو الطبيعة الإنسانية فقط مرفوض ويتعارض مع النصوص الواضحة بالكتاب المقدس .

( لوقا 23 : 46 ونادى يسوع بصوت عظيم وقال يا ابتاه في يديك استودع روحي.ولما قال هذا اسلم الروح)

من الذي مات حسب الكتاب المقدس ؟؟؟؟

إن كان الذي يهب الحياة قد مات، فمن سيعيده إلى الحياة مرة أخرى؟!



سؤال : هل كان الله تعالى مع السيد المسيح كما قال ؟ أم تركه كما قال أيضا" ؟؟

( يوحنا 16 : 32 هوذا تأتي ساعة وقد أتت الآن تتفرقون فيها كل واحد الى خاصته وتتركونني وحدي.وانا لست وحدي لان الآب معي.)

( متى 27 :46 ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني اي الهي الهي لماذا تركتني.)

قال الله تعالى :
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً [النساء : 157]


الرد على شبهات النصاري : شبهه الجزية

دائما ما يتحدث النصاري عن شبهه " الجزية " , وبعضهم يزيد ويقول ان من اعتنق الإسلام بعد الفتوحات الإسلامية كان لفقره ولأنه لم يقدر على دفع الجزية , ويقولون أن الجزية ظالمة ..

فنرد عليهم بالأتي ..

أولاَ : هل تعرف ما هي الجزية !؟

الجزية ربما شئ شبيهه بالضرائب , ولا تعتبر ظلم بأى شكل على المشركين .. دعنا نقارن بين الجزية فى النظام الإسلامي , والضرائب التي نتعامل بها اليوم ..

1- الضرائب تفُرض على المسلمين والنصاري , فى شريعة الإسلام المسلم يدفع زكاة المال والنصراني يدفع الجزية ( قيمتها اقل من الزكاة )

2- فى نظام الضرائب يدفع النصراني الضريبة , ويجند إجبارياَ فى الجيش , فى شريعة الإسلام بمجرد دفع النصراني للجزية , يصبح فرضاَ على المسلمين حمايته ولا يدخل الجيش .. يعني المسلمون واجب عليهم حمايته وتأمينه وهو يعيش مكرماَ فى منزلة .

3- فى نظام الضرائب : يدفع الغني الضريبة والفقير لا .. فى شريعة الإسلام تجُمع الجزية من اغنياء النصاري والذكاة من اغنياء المسلمين , ثم ننفقها على الفقراء .. حتى لو كان الفقير مشركاَ . نعم . أى إننا المسلمون ننفق على فقراء النصاري من بيت المال ولا تجمع الجزية من الفقراء بل تنُفق عليهم الأموال ..

وذلك يضحد شبهات أولئك المبطلين الذين يقولون الفقراء دخلوا الاسلام بسبب الجزية , كيف وهي لا تفُرض عليهم أصلاَ !؟

ثم دعني اخبرك .. ان إله النصاري نفسه دفع الجزية , وامر اتباعه بدفعها للرومان , والكتاب المقدس يأمر بذلك ..


..
المسيح يدفع الجزيه ..
متى22عدد 19: أروني معاملة الجزية.فقدموا له دينارا. (SVD)

رومية13عدد 17: فأعطوا الجميع حقوقهم.الجزية لمن له الجزية.الجباية لمن له الجباية.والخوف لمن له الخوف والإكرام لمن له الاكرام

متى17عدد 25: قال بلى.فلما دخل البيت سبقه يسوع قائلا ماذا تظن يا سمعان.ممن ياخذ ملوك الارض الجباية او الجزية أمن بنيهم ام من الاجانب. (SVD)

متى17عدد 26: قال له بطرس من الاجانب.قال له يسوع فاذا البنون احرار. (27) ولكن لئلا نعثرهم اذهب الى البحر وألق صنارة والسمكة التي تطلع اولا خذها ومتى فتحت فاها تجد استارا فخذه واعطهم عني وعنك (SVD)


وموسي دفعها وأخذها

2أخبار 24عدد 9: ونادوا في يهوذا وأورشليم بان يأتوا الى الرب بجزية موسى عبد الرب المفروضة على اسرائيل في البرية. (SVD)

وإسرائيل أخذ الجزية

قضاة1عدد 28: وكان لما تشدد اسرائيل انه وضع الكنعانيين تحت الجزية ولم يطردهم طردا. (SVD)

ويوسف دفعها

قضاة1عدد 35 فعزم الاموريون على السكن في جبل حارس في أيلون وفي شعلبيم.وقويت يد بيت يوسف فكانوا تحت الجزية. (SVD)

وهوشع دفع الجزية

2ملوك17عدد 3: وصعد عليه شلمنأسر ملك اشور فصار له هوشع عبدا ودفع له جزية. (SVD)

كتابك يأمرك بدفع الجزية لنا (مقابل دفاعنا وبنائنا وحمايتنا وخدماتنا)

عذرا6عدد 8: وقد صدر مني أمر بما تعملون مع شيوخ اليهود هؤلاء في بناء بيت الله هذا.فمن مال الملك من جزية عبر النهر تعط النفقة عاجلا لهؤلاء الرجال حتى لا يبطلوا. (SVD)

بولس يأمرك بأن تدفع الجزية وأنت صاغر وأن تطيع الحاكم

رومية13عدد 1: لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة.لانه ليس سلطان الا من الله والسلاطين الكائنة هي مرتبة من الله. (2) حتى ان من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله والمقاومون سيأخذون لانفسهم دينونة. (3) فان الحكام ليسوا خوفا للاعمال الصالحة بل للشريرة.أفتريد ان لا تخاف السلطان.افعل الصلاح فيكون لك مدح منه. (4) لانه خادم الله للصلاح.ولكن ان فعلت الشر فخف.لانه لايحمل السيف عبثا اذهو خادم الله منتقم للغضب من الذي يفعل الشر(5) لذلك يلزم ان يخضع له ليس بسبب الغضب فقط بل ايضا بسبب الضمير. (6) فانكم لاجل هذا توفون الجزية ايضا.اذ هم خدام الله مواظبون على ذلك بعينه. (7) فاعطوا الجميع حقوقهم.الجزية لمن له الجزية.الجباية لمن له الجباية.والخوف لمن له الخوف والاكرام لمن له الاكرام

ما أريد قوله هو أن الإسلام ذلك الدين العظيم قد حفظ لأهل الكتاب حقوقهم ولم يجبر أهل الكتاب احد أبداً على الدخول في الإسلام وكل من يقول أن الناس دخلوا الإسلام بسبب الجزية فهو واهم أو جاهل ما هي الجزية قطعاً , إن مقدار الجزية كان إثنى عشر درهم على فقير الحال واربعة وعشرون درهماً على متوسط الحال أو الطبقة الوسطى من الشعب وثمانية وأربعون درهماً على الغني الميسور , وهو ما يعادل الآن جنيهان إن لم يكن أقل في العام , تخيل !! جنيهان سنوياً على الفقير وأربعة على متوسط الدخل , وثمانية جنيهات سنوياً على الغني الميسور الحال يدفعها كل عام , وفي المقابل هو لا يحارب ولا يقاتل ولا يدافع عن الأرض ولا يمهد طرق ولا يُسأل عن أي رعاية في الدولة , كما أن الجزية تسقط عن النساء والأطفال والشيوخ , ولا تفرض إلا على كل رجل يحمل السلاح .

فهل هناك إنسان يترك دينه من أجل ثماني جنيهات في العام ؟؟ هل هذا كلام يُعْقَل ؟

ثم أن هناك شئ لا يلاحظه النصارى ,, كيف يترك النصراني دينه بسبب جنيهان سنوياً ويدخل الإسلام الذي يفرض عليه أن يدفع الزكاة والتي هي أضعاف أضعاف الجزية ؟؟ هل هناك إنسان عاقل يقبل ذلك إن كان المال أو الفقر هو العذر أو السبب ؟؟

ولكن ماذا عن من لا يقدر أن يدفع الجزية ؟؟ هل يقتله المسلمين ؟

أنظر في تاريخ المسلمين في عهد عمر بن الخطاب خليفة رسول الله وبعد فتح مصر وكان كل ما فيها من المسلمين في أول الفتح خمسمائة مسلم , فأرسل الوالي إلى عمر بن الخطاب أمير المؤمين رسالة يقول فيها يا أمير المؤمنين إن المصريين يدخلون في دين الله أفوجاً وقد ضعفت ميزانية الخزانة للدولة لأنهم إن دخلوا الإسلام سقطت عنهم الجزية , فقال له سيدنا عمر بن الخطاب , ويحك ,, ثكلتك أمك ,, بئس الرأي رأيك ,, دع الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فلقد بعث محمد رسول الله هادياً ولم يبعث جابياً .

وعن فقراء أهل الكتاب الذين لا يدفعون الجزية يجد عمر رضي الله عنه رجل من أهل الكتاب أعمى يسير في الطريق فيأخذه إلى بيته ويأكل معه ثم يذهب به إلى بيت مال المسلمين ويقول للخازن أنظر حال هذا وأمثاله , ويعين له فتى يأخذ أجرته من بيت مال المسلمين ليقوده في الطريق  

Wednesday, May 21, 2014

كتاب " مناظرة العصر بين أحمد ديدات وأنيس شروش "


العنوان : مناظرة العصر بين العلامة ديدات والقس أنيس شروش

المؤلف : الشيخ أحمد ديدات يسرد أحداث مناظرته مع أنيس شروش

للتحميل : http://www.s3.ahmed-deedat.net/Files/Books/D013.zip

Wednesday, May 7, 2014

صورة الشيخ احمد ديدات فى فندق سراميس فى القاهرة


صورة نادرة للشيخ أحمد ديدات مع الأخ الماليزي أمين مولانا معصوم بفندق سميراميس بالقاهرة في يناير 1995م

وللشيخ محاضرة بعنون " رسالة القراَن " تحدث فيها عن مصر ..

Tuesday, April 8, 2014

التعليم المصري والإسلام .. شقاق أو وفاق !؟

ظهرت بعض المنشورات التى تتذمر مما فى كتب التعليم المصري وكأنها تستخق بالإسلام ومن أبرزها 5 نقاط هي ..

الأولي : بعد كارثة تحريف حديث رسول الله الذي يقول ( من بدل دينه فأقتلوه ) إلى ( من بدل دينه فأحترموه ) فى كتاب الصف السادس الأبتدائي فى مناهج التعليم عام 2012 ولم يتم إعدام هذه النسخ بعد , وهذا طعن وتحريف غير مقبول فى أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم .



الثانية : وصف كفار قريش بـ ( زعماء المعارضة ) وكأن محمد صلي الله عليه وسلم كان ساعياَ للسلطة وليس نبي من رب العالمين فى كتاب الدراسات للصف الخامس الإبتدائي فى 2014



الثالثة : ذكر قصة الفاروق عمر رضي الله عنه وعبدالله بن الزبير دون ذكر اسمائهما و قول ان القصة حدثت بين أمير وطفل .. وكأن الصحابة والإسلام شئ نخجل منه فى كتاب اللغة العربية للصف الثاني الأبتدائي 2014



الرابعة : ذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم والسيدة خديجة رضي الله عنها بـ ( قال محمد , ردت خديجة , فسأل محمد ) بأسلوب غير مقبول ولا يصح ذكره فى الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام



الخامسة : فى إمتحان اللغة الإنجليزية لأحد المراحل الإبتدائية , طلبوا من الأطفال الأجابة على سؤال عن علم إسرائيل , فهل نعترف نحن المسلمين بإسرائيل اصلاَ !؟



ويظهر جلياَ تأثير إشراف الكنيسة على المناهج التعليمية , غداَ نلغي الإسلام من التعليم حرصاَ على إرضائهم .. ده لو أعتبرنا إننا بندرس بعض من الإسلام للأطفال وهذا غير حقيقي .. فـ والله لا يتعلموا اى شئ فى دينهم فى التعليم .


الله المستعان .